صفحة جزء
3174 حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني حدثنا الوليد حدثنا أبو عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد الله بن مقسم حدثني جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مرت بنا جنازة فقام لها فلما ذهبنا لنحمل إذا هي جنازة يهودي فقلنا يا رسول الله إنما هي جنازة يهودي فقال إن الموت فزع فإذا رأيتم جنازة فقوموا
( فقام ) : أي النبي صلى الله عليه وسلم ( لها ) : أي للجنازة ( فقال إن الموت فزع ) : قال القرطبي : معناه أن الموت يفزع منه إشارة إلى استعظامه . ومقصود الحديث أن لا يستمر الإنسان على الغفلة بعد رؤية الموت لما يشعر ذلك من التساهل بأمر الموت ، فمن ثم استوى فيه كون الميت مسلما أو غير مسلم . وقال غيره : جعل نفس الموت فزعا مبالغة كما يقال رجل عدل . قال البيضاوي : هو مصدر جرى مجرى الوصف للمبالغة أو فيه تقدير أي الموت ذو فزع . قاله الحافظ .

وقال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وليس في حديثهم فلما ذهبنا لنحمل .

التالي السابق


الخدمات العلمية