صفحة جزء
3683 حدثنا هناد بن السرى حدثنا عبدة عن محمد يعني ابن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قال قلت فإن الناس غير تاركيه قال فإن لم يتركوه فقاتلوهم
( عن مرثد بن عبد الله اليزني ) بفتح التحتانية والزاي بعدها نون أبو الخير المصري ثقة فقيه من الثالثة ( عن ديلم ) بفتح أوله ( الحميري ) بكسر أوله نسبة إلى حمير كدرهم موضع غربي صنعاء اليمن وأبو قبيلة ( بأرض باردة ) أي : ذات برد شديد ( نعالج ) أي : نمارس نزاول ( عملا شديدا ) أي : قويا يحتاج إلى نشاط عظيم ( من هذا القمح ) بفتح أوله أي : الحنطة ( لنقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا ) قال الطيبي : وإنما ذكر هذه الأمور الداعية إلى الشرب وأتى بهذا ووصفه به لمزيد البيان ، وأنه من هذا الجنس ، وليس من [ ص: 101 ] جنس ما يتخذ منه المسكر كالعنب والزبيب مبالغة في استدعاء الإجازة ( فقلت فإن الناس غير تاركيه ) فكأنه وقع لهم هناك نهي عن سالكيه ( فإن لم يتركوه ) أي : ويستحلوا شربه . قال المنذري : في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد تقدم الكلام عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية