صفحة جزء
باب في ذي الوجهين

4872 حدثنا مسدد حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
( الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ) : أي آخر وهو تفسير لذي الوجهين .

[ ص: 181 ] قال النووي : هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها ، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة . قال فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين الناس فهو محمود . انتهى .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة .

التالي السابق


الخدمات العلمية