صفحة جزء
باب ما يقول عند أذان المغرب

530 حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا عبد الله بن الوليد العدني حدثنا القاسم بن معن حدثنا المسعودي عن أبي كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي
( أن أقول عند أذان المغرب ) الظاهر أن يقال هذا بعد جواب الأذان أو في أثنائه . قاله علي القاري ( اللهم إن هذا ) إشارة إلى ما في الذهن وهو مبهم مفسر بالخبر . قاله الطيبي . قال في المرقاة : والظاهر أنه إشارة إلى الأذان لقوله وأصوات ( إقبال ليلك ) هو خبر إنأي هذا الأذان أو إن إقبال ليلك ( وإدبار نهارك ) أي في الأفق وهو معطوف على الخبر ( وأصوات دعاتك ) أي في الآفاق جمع داع كقضاة جمع قاض وهو المؤذن ( فاغفر لي ) بحق هذا الوقت الشريف والصوت المنيف ، وبه يظهر وجه تفريع المغفرة . قاله في المرقاة . وقال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي وقال هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه . وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها .

التالي السابق


الخدمات العلمية