صفحة جزء
باب تطفيف الصلاة

1312 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مالك وهو ابن مغول عن طلحة بن مصرف عن زيد بن وهب عن حذيفة أنه رأى رجلا يصلي فطفف فقال له حذيفة منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين عاما قال ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن
1312 ( رأى رجلا يصلي فطفف ) أي نقص والتطفيف يكون بمعنى الزيادة والنقص ( ما صليت منذ أربعين سنة ) قال التيمي في شرح البخاري أي صلاة كاملة [ ص: 59 ] وقيل نفى الفعل عنه بما نفى عنه من التجويد كقوله لا يزني الزاني وهو مؤمن نفى عنه الإيمان لمثل ذلك ( ولو مت ) بضم الميم وكسرها ( وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد ) قال الخطابي معنى الفطرة الملة وأراد بهذا الكلام توبيخه على سوء فعله ليرتدع في المستقبل ولم يرد به الخروج عن الدين قال التيمي وسميت الصلاة فطرة ؛ لأنها أكبر عرى الإيمان

التالي السابق


الخدمات العلمية