قال النووي : روى أبو داود وغيره وجوها في صلاة الخوف يبلغ مجموعها ستة عشر وجها ، [ ص: 168 ] وقال الخطابي : صلاة الخوف أنواع صلاها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في أيام مختلفة وأشكال متباينة ، يتحرى في كلها ما هو أحوط للصلاة وأبلغ في الحراسة ، وهي على اختلاف صورها متفقة المعنى .
قال الإمام أحمد : أحاديث صلاة الخوف صحاح كلها ، ويجوز أن تكون كلها في مرات مختلفة على حسب شدة الخوف ، ومن صلى بصفة منها فلا حرج عليه .
قال الحافظ ابن حجر : لم يقع في شيء [ ص: 169 ] من الأحاديث المروية في صلاة الخوف تعرض لكيفية صلاة المغرب .