صفحة جزء
1841 أخبرنا سويد قال حدثنا عبد الله قال قال معمر ويونس قال الزهري وأخبرني أبو سلمة أن عائشة أخبرته أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله فبكى ثم قال بأبي أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها
1841 [ ص: 11 ] ( بالسنح ) بضم السين والنون وقيل : بسكونها : موضع بعوالي المدينة ( مسجى ) أي : مغطى ( ببرد حبرة ) قال في النهاية : بوزن عنبة على الوصف والإضافة , وهو برد يماني والجمع حبر وحبرات .

[ ص: 12 ] [ ص: 13 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية