صفحة جزء
من ذبح لغير الله عز وجل

4422 أخبرنا قتيبة قال حدثنا يحيى وهو ابن زكريا بن أبي زائدة عن ابن حيان يعني منصورا عن عامر بن واثلة قال سأل رجل عليا هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر إليك بشيء دون الناس فغضب علي حتى احمر وجهه وقال ما كان يسر إلي شيئا دون الناس غير أنه حدثني بأربع كلمات وأنا وهو في البيت فقال لعن الله من لعن والده ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا ولعن الله من غير منار الأرض
4422 [ ص: 232 ] ( من آوى محدثا ) قال في " النهاية " : يروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل أو المفعول ، فمعنى الكسر من نصر جانيا وآواه وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه ، وبالفتح هو الأمر المبتدع نفسه الذي ليس معروفا في السنة ، ويكون معنى الإيواء فيه الرضا به والصبر عليه ، فإنه إذا رضي بالبدعة وأقر فاعلها ولم ينكرها عليه فقد آواه ( من غير منار الأرض ) قال في " النهاية " : المنار جمع منارة ، وهي العلامة تجعل بين الحدين .

[ ص: 233 ] [ ص: 234 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية