صفحة جزء
13227 [ ص: 252 ] حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس قال نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة فقال نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا وما فيها جميعا قال فلما تلاها نبي الله صلى الله عليه وسلم قال رجل من القوم هنيئا مريئا قد بين الله لك ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار حتى ختم الآية

التالي السابق


الخدمات العلمية