صفحة جزء
19841 حدثنا يزيد أخبرنا كهمس بن الحسن حدثنا عبد الله بن شقيق حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر من أسفاره فنزل الناس منزلا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في ظل دوحة فرآني وأنا مقبل من حاجة لي وليس غيره وغير كاتبه فقال أنكتبك يا ابن حوالة قلت علام يا رسول الله قال فلها عني وأقبل على الكاتب قال ثم دنوت دون ذلك قال فقال أنكتبك يا ابن حوالة قلت علام يا رسول الله قال فلها عني وأقبل على الكاتب قال ثم جئت فقمت عليهما فإذا في صدر الكتاب أبو بكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير فقال أنكتبك يا ابن حوالة فقلت نعم يا نبي الله فقال يا ابن حوالة كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قال قلت أصنع ماذا يا رسول الله قال عليك بالشام ثم قال كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب قال فلا أدري كيف قال في الآخرة ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة أحب إلي من كذا وكذا

التالي السابق


الخدمات العلمية