صفحة جزء
20999 حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد الحضرمي يرده إلى أبي ذر أنه قال لما كان العشر الأواخر اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر من يوم اثنين وعشرين قال إنا قائمون الليلة إن شاء الله فمن شاء منكم أن يقوم فليقم وهي ليلة ثلاث وعشرين فصلاها النبي صلى الله عليه وسلم جماعة بعد العتمة حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف فلما كان ليلة أربع وعشرين لم يصل شيئا ولم يقم فلما كان ليلة خمس وعشرين قام بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين فقال إنا قائمون الليلة إن شاء الله يعني ليلة خمس وعشرين فمن شاء فليقم فصلى بالناس حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف فلما كان ليلة ست وعشرين لم يقل شيئا ولم يقم فلما كان عند صلاة العصر من يوم ست وعشرين قام فقال إنا قائمون إن شاء الله يعني ليلة سبع وعشرين فمن شاء أن يقوم فليقم قال أبو ذر فتجلدنا للقيام فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب ثلثا الليل ثم انصرف إلى قبته في المسجد فقلت له إن كنا لقد طمعنا يا رسول الله أن تقوم بنا حتى تصبح فقال يا أبا ذر إنك إذا صليت مع إمامك وانصرفت إذا انصرف كتب لك قنوت ليلتك قال أبو عبد الرحمن

التالي السابق


الخدمات العلمية