صفحة جزء
23859 حدثنا أبو معاوية عبد الله بن معاوية الزبيري قدم علينا مكة حدثنا هشام بن عروة قال كان عروة يقول لعائشة يا أمتاه لا أعجب من فهمك أقول زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت أبي بكر ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس أقول ابنة أبي بكر وكان أعلم الناس أو ومن أعلم الناس ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو ومن أين هو قال فضربت على منكبه وقالت أي عرية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات وكنت أعالجها له فمن ثم

التالي السابق


الخدمات العلمية