صفحة جزء
26129 حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت قال حدثني ابن عمر بن أبي سلمة بمنى عن أبيه أن أم سلمة قالت قال أبو سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون عندك احتسبت مصيبتي وأجرني فيها وأبدلني ما هو خير منها فلما احتضر أبو سلمة قال اللهم اخلفني في أهلي بخير فلما قبض قلت إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها قالت وأردت أن أقول وأبدلني خيرا منها فقلت ومن خير من أبي سلمة فما زلت حتى قلتها فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته ثم خطبها عمر فردته فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غيرى وأني مصبية وأنه ليس أحد من أوليائي شاهدا فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما قولك إني مصبية فإن الله سيكفيك صبيانك وأما قولك إني غيرى فسأدعو الله أن يذهب غيرتك وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد [ ص: 314 ] ولا غائب إلا سيرضاني قلت يا عمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إني لا أنقصك شيئا مما أعطيت أختك فلانة رحيين وجرتين ووسادة من أدم حشوها ليف قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها فإذا جاء أخذت زينب فوضعتها في حجرها لترضعها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييا كريما يستحيي فرجع ففعل ذلك مرارا ففطن عمار بن ياسر لما تصنع فأقبل ذات يوم وجاء عمار وكان أخاها لأمها فدخل عليها فانتشطها من حجرها وقال دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي آذيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فجعل يقلب بصره في البيت ويقول أين زناب ما فعلت زناب قالت جاء عمار فذهب بها قال فبنى بأهله ثم قال إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء حدثنا عفان حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت قال حدثني عمر بن أبي سلمة وقال سليمان بن المغيرة ابن عمر بن أبي سلمة مرسل

التالي السابق


الخدمات العلمية