صفحة جزء
3702 حدثنا يزيد أنبأنا المسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي عن عبد الله بن مسعود قال لما انصرفنا من غزوة الحديبية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة قال عبد الله فقلت أنا حتى عاد مرارا قلت أنا يا رسول الله قال فأنت إذا قال فحرستهم حتى إذا كان وجه الصبح أدركني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك تنام فنمت فما أيقظنا إلا حر الشمس في ظهورنا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنع كما كان يصنع من الوضوء وركعتي الفجر ثم صلى بنا الصبح فلما انصرف قال إن الله عز وجل لو أراد أن لا تناموا لم تناموا ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم فهكذا لمن نام أو نسي قال ثم إن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبل القوم تفرقت فخرج الناس في طلبها فجاءوا بإبلهم إلا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالعبد الله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ ههنا فأخذت حيث قال لي فوجدت زمامها قد التوى على شجرة ما كانت لتحلها إلا يد قال فجئت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا لقد وجدت زمامها ملتويا على شجرة ما كانت لتحلها إلا يد قال ونزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الفتح إنا فتحنا لك فتحا مبينا

التالي السابق


الخدمات العلمية