صفحة جزء
9977 حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي عمر الغداني قال كنت عند أبي هريرة جالسا قال فمر رجل من بني عامر بن صعصعة فقيل له هذا أكثر عامري نادى مالا فقال أبو هريرة ردوه إلي فردوه عليه فقال نبئت أنك ذو مال كثير فقال العامري إي والله إن لي مائة حمرا ومائة أدما حتى عد من ألوان الإبل وأفنان الرقيق ورباط الخيل فقال أبو هريرة إياك وأخفاف الإبل [ ص: 490 ] وأظلاف الغنم يردد ذلك عليه حتى جعل لون العامري يتغير أو يتلون فقال ما ذاك يا أبا هريرة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها قلنا يا رسول الله وما رسلها ونجدتها قال في عسرها ويسرها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه فيه بأخفافها إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله وإذا كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه فيه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس حتى يرى سبيله وإذا كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها يعني ليس فيها عقصاء ولا عضباء إذا جاوزته أخراها أعيدت أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله فقال العامري وما حق الإبل يا أبا هريرة قال أن تعطي الكريمة وتمنح الغزيرة وتفقر الظهر وتسقي اللبن وتطرق الفحل قال وحدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أبي عمر الغداني عن أبي هريرة فذكر معناه حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن خلاس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث ذكره عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث أبي عمر

التالي السابق


الخدمات العلمية