صفحة جزء
المطلب بن زياد ( بخ ، س ، ق )

ابن أبي زهير الثقفي . وقيل : القرشي . مولاهم . وقيل : مولى جابر [ ص: 333 ] بن سمرة السوائي . وكان جابر من حلفاء بني زهرة ، فمن ثم قيل له : القرشي . من كبار المحدثين بالكوفة ولد قبل المائة .

وروى عن : زياد بن علاقة ، وإسماعيل السدي ، وأبي إسحاق ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعبد الملك بن عمير ، وإسحاق بن إبراهيم بن عمير مولى ابن مسعود ، وزيد بن علي بن الحسين ، وليث بن أبي سليم ، وطائفة . وما هو بالمكثر ولا بالحافظ ، لكنه صدوق ، صاحب حديث ومعرفة .

حدث عنه : ابن المبارك ، ويوسف بن عدي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعثمان أخوه ، وسويد بن سعيد ، وأبو غسان النهدي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو سعيد الأشج ، وشريح بن يونس ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وسفيان بن وكيع ، وعلي بن الحسن التميمي الرازي ، وكراع ، وأبو هشام الرفاعي ، وهارون بن إسحاق الهمداني ، وخلق . قال أحمد وابن معين : ثقة . وقال أحمد : لم ندرك بالكوفة أكبر منه ، ومن عمر بن عبيد . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال أبو داود : هو عندي صالح . [ ص: 334 ] وقال عيسى بن شاذان : عنده مناكير . قلت : روى له البخاري في " الأدب " له ، وابن ماجه ، والنسائي في الخصائص من " سننه " . قال مطين : مات سنة خمس وثمانين ومائة .

أخبرنا محمد بن يعقوب الأسدي ، وابن عمه أيوب بن أبي بكر ، وإسماعيل بن عميرة ، وأحمد بن مؤمن ، وعبد الكريم بن محمد بن محمد ، وبيبرس المجدي ، ومحمد بن علي بن الواسطي ، قالوا : أخبرنا إبراهيم بن عثمان ، وأخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي ، أخبرنا محمد بن أبي القاسم المفسر ، ومحمد بن إبراهيم بن معالي ، وصفية بنت عبد الجبار ، وسعيد بن ياسين ، وعمر بن بركة ، وأنجب بن أبي السعادات ( ح ) وأخبرنا سنقر بن عبد الله الحلبي ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وأنجب الحمامي ، وعلي بن أبي الفخار ، وعبد اللطيف بن محمد ، ومحمد بن محمد بن السباك ، قالوا جميعا : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ، وزاد إبراهيم بن عثمان فقال : وأخبرنا علي بن عبد الرحمن الطوسي ، قالا : أخبرنا مالك بن أحمد الفراء ، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى الصلتي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد إملاء ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا المطلب بن زياد 55 ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر في بيته ، وعلي بن الحسين ، ومحمد ابن الحنفية ، وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : أنشدك بالله إلا حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : كنا بالجحفة بغدير خم وثم ناس كثير من جهينة ومزينة [ ص: 335 ] وغفار ، فخرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خباء أو فسطاط ، فأشار بيده ثلاثا ، فأخذ بيد علي -رضي الله عنه- فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . هذا حديث حسن عال جدا ، ومتنه متواتر .

التالي السابق


الخدمات العلمية