1. الرئيسية
  2. أسباب النزول
  3. سورة المائدة
  4. قوله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم "
صفحة جزء
[ ص: 100 ] قوله تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم ) الآية [ 11 ] .

385 - أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر المؤذن قال : أخبرنا أبو علي الفقيه قال : أخبرنا أبو لبابة محمد بن المهدي الميهني قال : حدثنا عمار بن الحسن قال : حدثنا سلمة بن الفضل قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن البصري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري : أن رجلا من محارب ، يقال له غورث بن الحارث قال لقومه من غطفان ومحارب : ألا أقتل لكم محمدا ؟ قالوا : نعم ، وكيف تقتله ؟ قال : أفتك به ، قال : فأقبل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس ، وسيفه في حجره ، فقال : يا محمد ، أنظر إلى سيفك هذا ؟ قال : " نعم " ، فأخذه ، فاستله ، ثم جعل يهزه ويهم به ، فكبته الله عز وجل ، ثم قال : يا محمد أما تخافني ؟ قال : " لا " قال : ألا تخافني ، وفي يدي السيف ؟ قال : " يمنعني الله منك " ، ثم أغمد السيف ، ورده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تعالى : ( اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم ) .

386 - أخبرنا أحمد بن إبراهيم الثعالبي قال : أخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل منزلا وتفرق الناس في العضاه يستظلون تحتها ، فعلق النبي - صلى الله عليه وسلم - سلاحه على شجرة ، فجاء أعرابي إلى سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أقبل عليه ، فقال : من يمنعك مني ؟ قال : " الله " ، قال ذلك الأعرابي مرتين أو ثلاثا ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : الله ، فشام الأعرابي السيف ، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ، فأخبرهم خبر الأعرابي ، وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه .

387 - وقال مجاهد ، والكلبي ، وعكرمة : قتل رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين من بني سليم ، وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين قومهما موادعة ، فجاء قومهما يطلبون الدية ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف فدخلوا على كعب بن الأشرف ، وبني النضير يستعينهم في عقلهما ، فقالوا : [ نعم ] يا أبا القاسم ، قد آن لك أن تأتينا ، وتسألنا حاجة ، اجلس حتى نطعمك ونعطيك الذي تسألنا ، فجلس هو وأصحابه ، فخلا بعضهم ببعض ، وقالوا : إنكم لم تجدوا محمدا أقرب منه الآن ، فمن يظهر على هذا البيت ، فيطرح عليه صخرة ، فيريحنا منه ؟ فقال عمر بن جحاش بن كعب : أنا ، فجاء إلى رحا عظيمة ليطرحها عليه ، فأمسك الله تعالى يده ، وجاء جبريل - عليه السلام - وأخبره بذلك ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنزل الله تعالى هذه الآية .

التالي السابق


الخدمات العلمية