صفحة جزء
سورة المائدة ( واختلفوا ) في : شنآن قوم في الموضعين من هذه السورة فقرأ ابن عامر وابن وردان وأبو بكر بإسكان النون ، واختلف عن ابن جماز ، فروى الهاشمي [ ص: 254 ] ، وغيره عنه الإسكان ، وروى سائر الرواة عنه فتح النون ، وبذلك قرأ الباقون فيهما .

( واختلفوا ) في : أن صدوكم فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة ، وقرأ الباقون بفتحها .

وتقدم ( ولا تعاونوا ) للبزي ومذهب أبي جعفر في تشديد الميتة من سورة البقرة ، وتقدم الخلاف عنه في إخفاء المنخنقة من باب النون الساكنة ، وتقدم وقف يعقوب على واخشون اليوم ، وتقدم فمن اضطر وكسر الطاء من البقرة .

( واختلفوا ) في : وأرجلكم فقرأ نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص بنصب اللام ، وقرأ الباقون بالخفض .

( واختلفوا ) في : قاسية فقرأ حمزة والكسائي بتشديد الياء من غير ألف ، وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء ، وتقدم اختلافهم في رضوان في الموضعين من آل عمران .

وتقدم اختلافهم في إمالة جبارين وبين بين من باب الإمالة ، وكذلك ياويلتا ، وتقدم مذهب رويس في الوقف عليه بالهاء .

( واختلفوا ) في : من أجل ذلك فقرأ أبو جعفر بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى نون من ، وقرأ الباقون بفتح الهمزة ، وهم على أصولهم في السكت والنقل والتحقيق .

وتقدم اختلافهم في إسكان سين رسلنا وبابه من البقرة عند هزوا ، وتقدم اختلافهم في يحزنك من آل عمران .

وتقدم إمالة الدوري عن الكسائي يسارعون في بابها ، وتقدم اختلافهم في إسكان السحت ، ( والأذن ) من البقرة .

( واختلفوا ) في : ( العين والأنف والأذن والسن والجروح ) فقرأ الكسائي بالرفع في الخمسة ، وافقه في " الجروح " خاصة ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر ، وقرأ الباقون بالنصب .

( واختلفوا ) في : وليحكم فقرأ حمزة بكسر اللام ، ونصب الميم ، وقرأ الباقون بإسكان اللام والميم على أصولهم في النقل والسكت والتحقيق .

( واختلفوا ) في : يبغون فقرأ ابن عامر بالخطاب ، وقرأ الباقون بالغيب .

( واختلفوا ) في : ويقول الذين فقرأ المدنيان ، وابن كثير وابن عامر يقول بغير واو كما هو في مصاحفهم ، وقرأ الباقون ويقول بالواو ، وكذا هو في مصاحفهم ، وقرأ منهم البصريان بنصب اللام . وقرأ

[ ص: 255 ] الباقون من القراء بالرفع .

( واختلفوا ) في : من يرتد فقرأ المدنيان ، وابن عامر بدالين الأولى مكسورة والثانية مجزومة ، وكذا هو في مصاحف أهل المدينة والشام ، وقرأ الباقون بدال واحدة مفتوحة مشددة ، وكذا هو في مصاحفهم .

( واتفقوا ) على حرف البقرة ، وهو ( ومن يرتدد منكم ) أنه بدالين لإجماع المصاحف عليه كذلك ، ولأن طول سورة البقرة يقتضي الإطناب وزيادة الحرف من ذلك ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ومن يشاقق الله ورسوله في الأنفال كيف أجمع على فك إدغامه ، وقوله :( ومن يشاق الله ) في الحشر كيف أجمع على إدغامه ، وذلك لتقارب المقامين من الإطناب والإيجاز ، - والله أعلم - .

( واختلفوا ) في : والكفار فقرأ البصريان ، والكسائي بخفض الراء ، وقرأ الباقون بنصبها ، ومن خفض فهو على أصله في الإمالة والفتح وقفا ووصلا .

( واختلفوا ) في : وعبد الطاغوت فقرأ حمزة بضم الباء من " عبد " وخفض " الطاغوت " ، وقرأ الباقون بالفتح والنصب .

( واختلفوا ) في : رسالته فقرأ المدنيان ، وابن عامر ويعقوب وأبو بكر رسالاته بالألف على الجمع وكسر التاء ، وقرأ الباقون بغير ألف ، ونصب التاء على التوحيد ، وتقدم اختلافهم في همز الصابئون من باب الهمز المفرد .

( واختلفوا ) في : ألا تكون فقرأ البصريان ، وحمزة والكسائي وخلف برفع النون ، وقرأ الباقون بنصبها .

( واختلفوا ) في : عقدتم فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر ( عقدتم ) بالقصر والتخفيف ، ورواه ابن ذكوان كذلك إلا أنه بالألف ، وقرأ الباقون بالتشديد من غير ألف .

( واختلفوا ) في : فجزاء مثل فقرأ الكوفيون ويعقوب فجزاء - بالتنوين - مثل برفع اللام ، وقرأ الباقون بغير تنوين وخفض اللام .

( واختلفوا ) في : كفارة طعام فقرأ المدنيان ، وابن عامر كفارة بغير تنوين طعام بالخفض على الإضافة ، والباقون بالتنوين ورفع " طعام " .

( واتفقوا ) على : مساكين هنا أنه بالجمع لأنه لا يطعم في قتل الصيد مسكين واحد ، بل جماعة مساكين ، وإنما اختلف في الذي في البقرة لأن التوحيد يراد به عن كل يوم والجمع يراد به عن أيام كثيرة . وتقدم

[ ص: 256 ]

قياما لابن عامر في أول النساء .

( واختلفوا ) في : " استحق " ، فروى حفص بفتح التاء والحاء ، وإذا ابتدأ كسر همزة الوصل ، وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء ، وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة .

( واختلفوا ) في : الأوليان فقرأ حمزة وخلف ويعقوب وأبو بكر " الأولين " بتشديد الواو وكسر اللام بعدها وفتح النون على الجمع ، وقرأ الباقون بإسكان الواو وفتح اللام وكسر النون على التثنية ، وتقدم اختلافهم في " الغيوب " في البقرة عند وأتوا البيوت ، وتقدم اختلافهم في " الطائر " و " طائرا " في آل عمران .

( واختلفوا ) في : إلا سحر مبين هنا ، وفي أول يونس ، وفي هود والصف فقرأ حمزة والكسائي وخلف ، ساحر بألف بعد السين وكسر الحاء في الأربعة وافقهم ابن كثير وعاصم ، في يونس ، وقرأ الباقون بكسر السين ، وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة .

( واختلفوا ) في : هل يستطيع ربك فقرأ الكسائي ( تستطيع ) بالخطاب ( ربك ) بالنصب ، وهو على أصله في إدغام اللام في التاء ، وقرأ الباقون بالغيب وبالرفع .

( واختلفوا ) في : منزلها فقرأ المدنيان ، وابن عامر ، وعاصم بالتشديد ، وقرأ الباقون بالتخفيف .

( واختلفوا ) في : هذا يوم فقرأ نافع بالنصب ، وقرأ الباقون بالرفع .

( وفيها من ياءات الإضافة ست ) يدي إليك فتحها المدنيان ، وأبو عمرو وحفص إني أخاف ، لي أن أقول فتحهما المدنيان ، وابن كثير وأبو عمرو إني أريد ، فإني أعذبه فتحهما المدنيان وأمي إلهين فتحهما المدنيان ، وأبو عمرو وابن عامر وحفص ( ومن الزوائد ياء واحدة ) واخشون ، ولا تشتروا أثبتها في الوصل أبو جعفر وأبو عمرو وأثبتها في الحالين يعقوب ورويت لابن شنبوذ عن قنبل كما تقدم والله تعالى أعلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية