صفحة جزء
546 باب انتقاض الطهر بالإغماء .

( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو النضر الفقيه ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا أحمد بن يونس ( وأخبرنا ) علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا زائدة بن قدامة ، ثنا موسى بن أبي عائشة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : دخلت على عائشة - رضي الله عنها - فقلت : ألا تحدثيني عن مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقالت : بلى ، ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا يا رسول الله ، هم ينتظرونك . قال : ضعوا لي ماء في المخضب ، ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ، فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله . فقال : ضعوا لي ماء في المخضب ، ففعلنا فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ، فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس ؟ فقلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله ، فقال : ضعوا لي ماء في المخضب ، ففعلنا فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ، فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس ؟ فقلنا : لا وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قالت : والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء الآخرة ، قالت : فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر أن يصلي بالناس . وذكر الحديث . لفظهما سواء ، وباقي الحديث في كتاب الصلاة ، رواه البخاري ومسلم جميعا في الصحيح عن أحمد بن يونس . والغسل بالإغماء شيء استحبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والوضوء يكفي إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


الخدمات العلمية