صفحة جزء
921 ووجه الجمع بين الروايتين على وجه يحتمل ، وقد جمع بينهما أبو العباس بن شريح " فأحسن الجمع ، وذلك فيما ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، قال : سألت أبا الوليد الفقيه فقلت : أيها الأستاذ ، قد صح عندنا حديث الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء . وكذلك صح حديث نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر : أن عمر قال : يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب ؟ قال : " نعم إذا توضأ . فقال لي أبو الوليد : سألت أبا العباس بن شريح عن الحديثين فقال : الحكم بهما جميعا ، أما حديث عائشة فإنما أرادت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يمس ماء للغسل ، وأما حديث عمر فمفسر ذكر فيه الوضوء وبه نأخذ .

التالي السابق


الخدمات العلمية