صفحة جزء
2663 - حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال: أخبرنا محمد بن السائب ، في قول الله تبارك وتعالى ) فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ( فقال: حدثني أبو صالح ، قال: كان عبد الرحمن بن غنم في مسجد دمشق في نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم [ ص: 107 ] معاذ بن جبل ، فقال عبد الرحمن بن غنم : يا أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي، فقال معاذ : اللهم غفرا، فقال: يا معاذ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من صام رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك " قال: بلى، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلا هذه الآية ) فمن كان يرجوا لقاء ربه ( الآية، فشق ذلك على القوم، واشتد عليهم فقال: " ألا أفرجها عنكم ؟ " قالوا: بلى، فرج الله عنك الهم، والأذى، فقال: " هي مثل الآية التي في الروم ) وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ( الآية، من عمل عملا رياء لم يكتب له لم يكتب عليه لا له ولا عليه " .

التالي السابق


الخدمات العلمية