صفحة جزء
507 - حدثنا محمد بن الحصين القيسي ، قال : نا يونس بن أرقم ، قال : نا إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، - رضي الله عنه - قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ، فلما صلى صلاته ناداه رجل : متى الساعة ؟ فزبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانتهره وقال : " اسكت " ، حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء ، فقال : " تبارك رافعها ومدبرها " ، ثم رمى ببصره إلى الأرض ، فقال : " تبارك داحيها وخالقها " ، ثم قال : " أين السائل عن الساعة ؟ " فجثا الرجل على ركبتيه ، فقال : أنا بأبي وأمي سألتك ، فقال : " ذلك عند حيف الأئمة ، وتصديق بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، وحين تتخذ الإمامة مغنما ، والصدقة مغرما والفاحشة زيادة ، فعند ذلك هلك قومك " .

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا [ ص: 146 ] من هذا الوجه بهذا الإسناد . ويونس بن أرقم كان صدوقا روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه على أن فيه شيعية شديدة .

التالي السابق


الخدمات العلمية