صفحة جزء
1208 عبد الرزاق ، عن الثوري وغيره ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة ، أنها قالت : نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين ، وأن يسألن عنه ، [ ص: 315 ] ولما نزلت سورة النور شققن حواجز أو حجز مناطقهن فاتخذنها خمرا وجاءت فلانة فقالت : يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق كيف أغتسل من الحيض ؟ قال : " لتأخذ إحداكن سدرتها وماءها ، ثم لتطهر فلتحسن الطهر ، ثم لتفض على رأسها ولتلصق بشئون رأسها ، ثم لتفض على جسدها ، ثم لتأخذ فرصة مسكة ، أو قرصة " . - شك أبو بكر فلتطهر بها يعني بالقرصة الشك وقال : بعضهم : الذريرة - قالت : كيف أتطهر بها ، فاستحيى منها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستتر منها وقال : " سبحان الله تطهرين بها " قالت عائشة : فلحمت الذي قال فأخذت بجيب درعها فقلت : تتبعين بها آثار الدم . قال [ ص: 316 ] عبد الرزاق : " لحمت فطنت " .

التالي السابق


الخدمات العلمية