صفحة جزء
17991 عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل طعن آخر بقرن في رجله ، فقال : يا رسول الله ، أقدني ، فقال : " حتى تبرأ جراحك " فأبى الرجل إلا أن يستقيد فأقاده النبي صلى الله عليه وسلم فصح المستقاد منه ، وعرج المستقيد ، فقال : عرجت وبرأ صاحبي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ألم آمرك أن لا تستقيد حتى تبرأ جراحك فعصيتني ، فأبعدك الله وبطل عرجك " ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان به جرح بعد الرجل الذي عرج أن لا يستقيد حتى يبرأ جرح صاحبه ؟ " فالجراح على ما بلغ حين يبرأ ، فما كان من شلل ، أو عرج ، فلا قود فيه وهو عقل ، ومن استقاد جرحا فأصيب المستقاد منه ، فعقل ما فضل على ديته على جرح صاحبه له .

التالي السابق


الخدمات العلمية