صفحة جزء
باب ما يوجب عليه إذا أسلم وما يؤمر به من الطهور وغيره

19222 أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، قال : [ ص: 317 ] أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود " رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح " قال : " جلس عند قرن مسقلة " - وقرن مسقلة الذي تهريق إليه بيوت ابن أبي يمامة وهي دار ابن سمرة وما حولها ، والذي يهريق ما أدبر منها على دار ابن عامر وما أقبل منها على دار ابن سمرة وما حولها - قال الأسود : " فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس ، فجاءه الناس الكبار والصغار ، فبايعوه على الإسلام ، وشهادة الإيمان بالله ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله " .

التالي السابق


الخدمات العلمية