صفحة جزء
4361 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن جده قال : قدم بالأسارى حين قدم بهم المدينة ، وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء - وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب - قالت سودة : فوالله إني لعندهم إذ أتينا فقيل : هؤلاء الأسارى قد أتي بهم ، فرجعت إلى بيتي ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه ، فإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة ، ويداه مجموعتان إلى عنقه بحبل ، فوالله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت : أبا يزيد ، أعطيتم بأيديكم ألا متم كراما ؟ فما انتبهت إلا بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من البيت : " يا سودة ، على الله وعلى رسوله " فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ، ما ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت " .

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .

وقد اتفق الشيخان على إخراج حديث محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال : حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول الله ، ايذن لنا فلنترك لابن أختنا العباس فداءه ، فقال : " والله لا تذرن درهما " .

التالي السابق


الخدمات العلمية