صفحة جزء
2640 - إيذاء الحجاج أنسا وتوعيد عبد الملك للحجاج

6512 - حدثني علي بن عيسى ، ثنا الحسين بن محمد بن زياد ، ثنا إسحاق بن [ ص: 750 ] إبراهيم ، أنبأ جرير بن عبد الحميد ، عن سماك بن موسى ، قال : لما دخل أنس رضي الله عنه على الحجاج أمر بوجئ عنقه ، ثم قال : يا أهل الشام ، أتعرفون هذا ؟ هذا خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : أتدرون لم وجأت عنقه ؟ قالوا : الأمير أعلم ، قال : إنه كان بين البلاء في الفتنة الأولى ، وغاش الصدر في الفتنة الآخرة . قال جرير : فحدثني محمد بن المغيرة قال : كان الحجاج يطوف به في العساكر ، فكتب أنس إلى عبد الملك : أرأيتم لو أتاكم خادم موسى أكنتم تؤذونه ؟ فكتب عبد الملك إلى الحجاج : أن دعه فليسكن حيثما شاء من البلاد ، ولا تعرض له وكتب إلى أنس أنه ليس لأحد عليك سلطان دوني .

التالي السابق


الخدمات العلمية