صفحة جزء
3259 - الأنبياء أشد بلاء ثم الصالحون

7918 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خالد بن خداش بن عجلان المهلبي ، ثنا عبد الله بن وهب ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محموم فوضعت يدي من فوق القطيفة فوجدت حرارة الحمى فقلت : ما أشد حماك يا رسول الله . قال : " إنا كذلك معشر الأنبياء ، يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر " قال : فقلت : يا رسول الله ، أي الناس أشد بلاء ؟ قال : " الأنبياء " قلت : ثم من ؟ قال : " ثم الصالحون ، إن كان الرجل ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباء فيحويها ويلبسها ، وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله القمل ، وكان ذلك أحب إليهم من العطاء إليكم " .

[ ص: 437 ] " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .

التالي السابق


الخدمات العلمية