صفحة جزء
3503 - نزول عيسى عليه السلام من السماء

8520 - أخبرني الحسن بن حكيم المروزي ، ثنا أحمد بن إبراهيم الشذوري ، ثنا سعيد بن هبيرة ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، وعلي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، قال : أتينا عثمان بن أبي العاص يوم الجمعة لنعارض مصحفنا بمصحفه ، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا وتطيبنا ، ورحنا إلى المسجد ، فجلسنا إلى رجل يحدث ثم جاء عثمان بن أبي العاص فتحولنا إليه ، فقال عثمان - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، يقول : " يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالجزيرة ، ومصر بالشام ، فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في عراض جيش فيهزم من قبل المشرق ، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين ، فتصير أهلها ثلاث فرق : فرقة تقيم وتقول نشامه وننظر ما هو ، وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ، ثم يأتي الشام [ ص: 675 ] فينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون بسرح لهم ، فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم ، وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد ، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله ، فبينما هم كذلك إذ ناداهم مناد من السحر : يا أيها الناس ، أتاكم الغوث ، فيقول بعضهم لبعض : إن هذا لصوت رجل شبعان ، فينزل عيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - عند صلاة الفجر ، فيقول له إمام الناس : تقدم يا روح الله فصل بنا ، فيقول : إنكم معشر هذه الأمة أمراء بعضكم على بعض ، تقدم أنت فصل بنا ، فيتقدم فيصلي بهم فإذا انصرف أخذ عيسى - صلوات الله عليه - حربته [ فينطلق ] نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص ، فتقع حربته بين ثندوته فيقتله ، ثم ينهزم أصحابه فليس شيء يومئذ يجن منهم أحدا ، حتى إن الحجر يقول : يا مؤمن هذا كافر فاقتله " " هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني ، ولم يخرجاه " .

التالي السابق


الخدمات العلمية