صفحة جزء
( 103 ) باب ذكر تخيير المسافر بين الصوم والفطر ، إذ الفطر رخصة ، والصوم جائز " مع الدليل على أن قوله : ليس البر ، و " وليس من البر الصوم في السفر " على ما تأولت ؛ لأن الصوم في السفر ليس من البر ، إذ ما ليس من البر ، فمعصية ، ولو كان الصوم في السفر معصية ، لما جعل للمسافر الخيار بين الطاعة والمعصية ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - خير المسافر بين الصوم والإفطار .

2028 - حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ،

وحدثنا جعفر بن محمد ، حدثنا وكيع ، عن هشام ،

( ح ) وحدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم ، أخبرنا محمد - يعني ابن بكر - أخبرنا شعبة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، وكان رجلا يسرد الصوم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أنت بالخيار إن شئت فصم ، وإن شئت فأفطر " .

التالي السابق


الخدمات العلمية