صفحة جزء
وحدثني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن صفية بنت حيي قد حاضت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلها تحبسنا ألم تكن طافت معكن بالبيت قلن بلى قال فاخرجن
943 928 - ( مالك عن عبد الله بن أبي بكر ) بن محمد بن عمرو ( بن حزم ) الأنصاري ، قال أحمد : حديثه شفاء ( عن أبيه ) أبي بكر ، ولي القضاء والإمرة والموسم زمن عمر بن عبد العزيز ( عن عمرة بنت عبد الرحمن ) بن سعد بن زرارة الأنصارية ( عن عائشة أم المؤمنين ، أنها قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إن صفية بنت حيي قد حاضت ) أي في أيام منى ليلة النفر من منى ، كما في الصحيحين عن الأسود عن عائشة ( فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : لعلها تحبسنا ) : تمنعنا عن الخروج من مكة إلى المدينة حتى تطهر وتطوف .

قال الكرماني : لعل هنا ليس للترجي ، بل للاستفهام ، أو للظن وما شاكله ، أي كالتوهم ( ألم تكن طافت معكن بالبيت ؟ ) طواف الإفاضة ، وفي رواية مسلم : " ألم تكن أفاضت ؟ " ( قلن : بلى ) طافت معنا ، وفي رواية التنيسي قالوا : بلى ، أي النساء ، ومن معهن من المحارم ( قال : فاخرجن ) كذا للأكثر وهو المناسب للسياق .

وفي رواية : قال : فاخرجي ، خطابا لصفية ، لأنها كانت حاضرة كما في مسلم ، أو لعائشة لأنها المخبرة له ، أي قال لعائشة : اخرجي فإنها توافقك ، أو قال لعائشة : قولي لها : اخرجي .

وهذا الحديث رواه مسلم هنا عن يحيى ، والبخاري في الحيض عن عبد الله بن يوسف كلاهما عن مالك به .

التالي السابق


الخدمات العلمية