التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر - أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر

صفحة جزء
[ ص: 5 ] ( ابن شهاب عن أبي إدريس الخولاني حديثان )

واسم أبي إدريس هذا عائذ بن عبد الله لا يختلفون في ذلك ، وهو مشهور بكنيته ، من أهل الشام . من ساكني دمشق ، من كبار التابعين بها ، قال ابن مسهر : كان من أرفع التابعين في العلم بدمشق ، وممن صحب أبا الدرداء أبو إدريس الخولاني ، قال : وكان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء .

حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : حدثني أبي قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال : حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني ، وذكر ابن أبي خيثمة أيضا قال : حدثني أبي قال : حدثني سفيان ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني قال : أدركت شداد بن أوس ، وفاتني معاذ ، وحدثني خلف بن القاسم قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الدمشقي بدمشق قال : حدثنا أبو زرعة قال : حدثنا الوليد بن عقبة قال : حدثنا ابن أبي السائب ، عن أبيه ، عن مكحول قال : ما رأيت مثل أبي إدريس ، وقال أبو زرعة قلت لأبي عبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيما : أي الرجلين عندك أعلم [ ص: 6 ] جبير بن نفير الحضرمي ، أم أبو إدريس الخولاني ؟ قال أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير لإسناده ، وأحاديثه ثم ذكر أبا إدريس فقال له : من الحديث ما له ، ومن اللقاء ، واستعمال عبد الملك إياه على القضاء بدمشق .

التالي السابق


الخدمات العلمية