صفحة جزء
4581 - وعن عمرو بن الشريد ، عن أبيه ، قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم : " إنا قد بايعناك فارجع " . رواه مسلم .


4581 - ( وعن عمرو بن الشريد ) - رضي الله عنه - بفتح فكسر قال المؤلف . ثقفي تابعي ، عداده في أهل الطائف ، سمع ابن عباس وأباه وأبا رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى عنه صالح بن دينار ، وإبراهيم بن ميسرة ( عن أبيه ) قال المؤلف : هو شريد بن سويد الثقفي ، ويقال : إنه من حضرموت ، وعداده في ثقيف ، وقيل : يعد في أهل الطائف ، وحديثه في الحجازيين ، روى عنه نفر . ( قال : كان في وفد ثقيف ) : بفتح فكسر قبيلة مشهورة ( رجل مجذوم ) أي : وأراد أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه ( فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - إنا ) أي : بأنا أو قائلا إنا ( قد بايعناك ) : أي بالقول من غير أخذ اليد في العهد ( فارجع ) . قال الطيبي : هذا إرشاد إلى رخصة من النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن لم يكن له درجة التوكل أن يراعي الأسباب ، فإن لكل شيء ، من الموجودات خاصية وأثرا أودعها فيه الحكيم جل وعلا . ( رواه مسلم ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية