صفحة جزء
4717 - وعن بعض آل أم سلمة ، قال : كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا مما يوضع في قبره ، وكان المسجد عند رأسه . رواه أبو داود .


4717 - ( وعن بعض آل أم سلمة ) أي : من خدمها أو أقاربها ممن كان يدخل عليها ( قال : كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا مما يوضع في قبره ) أي : كان ما يفترشه للنوم قريبا مما يوضع في قبره وهو معلوم عند بعض الناس ، ولعل العدول عن الماضي للمضارع حكاية للحال ، وفي رواية الجامع مما يوضع للإنسان في قبره ، وهو واضح ، وفيه إشعار بأنه كان يوضع فرش لبعض الناس في قبرهم ، والمعنى : أنه كان شيئا خفيفا ولا طويلا ولا عريضا . قال الطيبي : قوله : نحوا خبر كان ، ومن : قيل بيان لمحذوف أي : مثل شيء مما يوضع في قبره ، قيل : وقد وضع في قطيفة حمراء أي : كان فراشه للنوم نحوها ( وكان المسجد ) : بكسر الجيم ( عند رأسه ) أي : إذا نام يكون رأسه إلى جانب المسجد ، وفي نسخة بفتح الجيم ، أي : وكان مصلاه أو سجادته عند رأسه . ( رواه أبو داود )

التالي السابق


الخدمات العلمية