صفحة جزء
[ ص: 182 ] 2177 أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس أنها حدثته وكتبه منها كتابا أنها كانت تحت رجل من قريش من بني مخزوم فطلقها البتة فأرسلت إلى أهله تبتغي منهم النفقة فقالوا ليس لك نفقة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لك نفقة وعليك العدة وانتقلي إلى بيت أم شريك ولا تفوتينا بنفسك ثم قال إن أم شريك امرأة يدخل عليها إخوانها من المهاجرين ولكن انتقلي إلى بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى إن وضعت ثيابك لم ير شيئا ولا تفوتينا بنفسك فانطلقت إلى بيت ابن أم مكتوم فلما حلت ذكرت أن معاوية وأبا جهم خطباها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما معاوية فرجل لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه فأين أنتم من أسامة فكأن أهلها كرهوا ذلك فقالت والله لا أنكح إلا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكحت أسامة قال محمد بن عمرو قال محمد بن إبراهيم يا فاطمة اتقي الله فقد علمت في أي شيء كان هذا قال وقال ابن عباس قال الله تعالى لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة والفاحشة أن تبذو على أهلها فإذا فعلت ذلك فقد حل لهم أن يخرجوها

التالي السابق


الخدمات العلمية