صفحة جزء
12042 - حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب ، ثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، حدثني أبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما أقبل رسول [ ص: 372 ] الله صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر القصة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا علي بن أبي طالب ، يا فاطمة جاء نصر الله والفتح " ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا على أنه يكون بعدي في المؤمنين الجهاد قال : علام نجاهد المؤمنين الذين يقولون آمنا ؟ قال : " على الإحداث في الدين إذا ما عملوا بالرأي ولا رأي في الدين ، إنما الدين من الرب أمره ونهيه " قال علي : يا رسول الله أرأيت إن عرض لنا أمر لم ينزل فيه قرآن ولم يخصص فيه سنة منك ، قال : " تجعلونه شورى بين العابدين من المؤمنين ولا تقضونه برأي خاصة ، فلو كنت مستخلفا أحدا لم يكن أحق به منك لقدمك في الإسلام ، وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصهرك وعندك سيدة نساء المؤمنين ، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب إياي ، ونزل القرآن وأنا حريص على أن أرعى له في ولده " .

التالي السابق


الخدمات العلمية