صفحة جزء
( 315 ) حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا الليث بن سعد ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : أتيت عائشة فإذا الناس قيام ، وإذا هي تصلي فقلت : ما شأن الناس ؟ فأشارت بيدها إلى السماء وقالت : سبحان الله ، فقلت : آية ؟ فأشارت برأسها أي نعم ، قالت : فقمت حتى تجلاني الغشي ، فجعلت أصب على رأسي الماء ، قالت : فحمد النبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل ، وأثنى عليه حين انصرف ، وقال : " ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبا لا أدري أي ذلك قالت أسماء - من فتنة المسيح الدجال ، يؤتى أحدكم فيقال له : ما علمك بهذا الرجل ؟ فالمؤمن - أو الموقن ، لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول : هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى ، فأجبنا واتبعنا ، فيقال : قد [ ص: 118 ] علمنا أن كنت لمؤمنا به يقولها ثلاث مرات ، وأما المنافق - أو المرتاب ، لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول : سمعت الناس يقولون شيئا فقلت " .

التالي السابق


الخدمات العلمية