صفحة جزء
5135 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا يحيى بن حمزة ، عن داود بن عيسى الكوفي ، ثنا منصور بن المعتمر ، حدثني مجاهد بن جبر المكي ، ثنا أبو عياش الزرقي ، قال : غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلقيه المشركون بعسفان وعلى خيلهم يومئذ خالد بن الوليد ، فحضرتنا صلاة الظهر ، فأذن المؤذن فأقام الصلاة ، فهم المشركون أن يحملوا علينا ، فقال بعضهم : إنها ستحضرهم صلاة هي أحب إليهم من أولادهم ، يعنون صلاة العصر ، فأتاه جبريل - عليه السلام - بالآيات التي فيها صلاة الخوف ، " فلما حضرت الصلاة أذن المؤذن وأقام ، فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصففنا خلفه صفين ، والمشركون يومئذ مما يلي القبلة ، فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وركعنا ، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه ، وقام المؤخر ، فلما فرغوا من سجودهم سجد الصف المؤخر ، فتلاوم المشركون بينهم " قال أبو عياش : " فصلى بنا في أرض بني سليم أيضا مثلها " .

التالي السابق


الخدمات العلمية