صفحة جزء
12911 - وعن سهل بن سعد أن عامر بن الطفيل قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، فراجع النبي - صلى الله عليه وسلم - وارتفع صوته ، وثابت بن قيس قائم بسيفه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا عامر غض من صوتك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : وما أنت وذاك ؟ فقال ثابت : أما والذي أكرمه ، لولا أن يكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لضربت بهذا السيف رأسك . فنظر إليهعامر وهو جالس ، وثابت قائم ، فقال : أما والله يا ثابت لئن عرضت نفسك لي لتولين عني ، فقال ثابت : أما والله يا عامر لئن عرضت نفسك للساني لتكرهن حياتي . فعطس ابن أخ لعامر بن الطفيل ، فحمد الله ، فشمته النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عطس عامر بن الطفيل ، فلم يحمد الله ، فلم يشمته النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عامر : شمت هذا الصبي وتركتني ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :

" إن هذا حمد الله
" .

قلت : فذكر الحديث . وهو بطوله في غزوة بئر معونة .

رواه الطبراني ، وفيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف .

التالي السابق


الخدمات العلمية