صفحة جزء
40 - 4 - باب فيمن عوقب بذنبه في الدنيا .

17470 وعن عبد الله بن مغفل : أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية ، فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت : مه ، فإن الله - عز وجل - قد أذهب الشرك - قال عفان مرة : ذهب بالجاهلية ، وجاء بالإسلام ، فولى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجه ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال : " أنت عبد أراد الله بك خيرا ، إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه ، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير " .

رواه أحمد ، والطبراني ، إلا أنه قال : بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبايع تحت الشجرة ، وإني لرافع أغصانها عن رأسه ، إذ جاء رجل يسيل وجهه دما ، فقال له : يا رسول الله ، هلكت ، وقال : " وما أهلكك ؟ " ، قال : إني خرجت من منزلي فإذا أنا بامرأة فأتبعتها بصري فأصاب وجهي الجدار ، فأصابني ما ترى .

والباقي بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، وكذلك أحد إسنادي الطبراني .

التالي السابق


الخدمات العلمية