صفحة جزء
7502 وعن مسروق قال : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال : يا أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء ، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك . فلو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها فلا أعرفن ما زاد رجل على أربعمائة درهم . قال : [ ص: 284 ] ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهم على أربعمائة درهم ؟ قال : نعم . قالت : أما سمعت ما أنزل الله عز وجل في القرآن ؟ فقال : فأنى ذلك ؟ قالت : أما سمعت الله عز وجل يقول : ( وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ) فقال : اللهم غفرا ، كل الناس أفقه من عمر .

قال : ثم رجع فركب المنبر فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب - قال أبو يعلى : قال : وأظنه قال - فمن طابت نفسه فليفعل .

رواه أبو يعلى في الكبير ، وفيه مجالد بن سعيد ، وفيه ضعف ، وقد وثق .

التالي السابق


الخدمات العلمية