صفحة جزء
7964 وعن جهجاه الغفاري أنه قدم في نفر من قومه [ ص: 32 ] يريدون الإسلام فحضروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فلما سلم قال : " يأخذ كل واحد بيد جليسه " . ولم يبق في المسجد غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيري وكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليها حتى حلب [ لي ] سبع أعنز فأتيت عليها ثم [ أتيت ] بصنيع برمة فأتيت عليها ، وقالت أم أيمن : أجاع الله من أجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الليلة . قال : " مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله " فأصبحوا فغدوا فاجتمع هو وأصحابه فجعل الرجل يخبر بما أتى عليه فقال جهجاه : حلب لي سبع أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها . فصلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فقال : " ليأخذ كل رجل بيد جليسه " فلم يبق في المسجد غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيري وكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم علي أحد فذهب بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله فحلب لي عنزا ، فرويت وشبعت ، فقالت أم أيمن : يا رسول الله أليس هذا ضيفنا ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنه أكل في معى مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معى كافر . الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد " .

رواه الطبراني ، واللفظ له ، والبزار ، وأبو يعلى ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف .

التالي السابق


الخدمات العلمية