نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

صفحة جزء
( وإذا احتقن الصبي باللبن لم يتعلق به التحريم ) وعن محمد رحمه الله : أنه تثبت به الحرمة كما يفسد به الصوم . ووجه الفرق على الظاهر أن المفسد في الصوم إصلاح البدن ويوجد ذلك في الدواء ، فأما المحرم في الرضاع فمعنى النشوء ، ولا يوجد ذلك في الاحتقان ; لأن المغذي وصوله من الأعلى .

التالي السابق


الخدمات العلمية