الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي

الماوردي - أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي

صفحة جزء
فصل : ويختار أن يدخل الحجر ويدعو تحت الميزاب ، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما أحد يدعو عند الميزاب إلا استجيب له ، وروي عن الحسن البصري أنه قال : أقبل عثمان بن عفان رضي الله عنه ذات يوم فقال لأصحابه ألا تسألوني من أين جئت ؟ قالوا : ومن أين جئت يا أمير المؤمنين ؟ قال : ما زلت قائما على باب الجنة ، وكان قائما تحت الميزاب يدعو الله عنده ، وقد روى جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف : اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب .

التالي السابق


الخدمات العلمية