الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حين أبكاني محمد

2538 1 1195

منذ تسع سنين أعمل في أحد أقسام الطوارئ بالمستشفى، وفي كل يوم أستقبل العديد من الحالات المرضية المختلفة، أصف لهذا علاجاً وأنصح آخر بالراحة، وأضع ثالثاً تحت الملاحظة، وأحول آخر للعناية الفائقة ( المركزة )، وكثيرا ما أطلب من المراجعين إجراء بعض التحاليل للدم والبول والبراز، وهي في الغالب تحاليل روتينية، فنعطي المراجع قارورة (علبة) صغيرة من البلاستيك المعقم ليضع فيا عينة مما نريد إجراء الاختبار عليه بعد أن نكتب اسم المراجع على ورقة ملصقة بهذه القارورة.

وذات يوم جاء إلى قسم الطوارئ بالمستشفى طفل عمره تسع سنوات يشكو آلاماً في بطنه، وبعد فحصه طلبنا منه إجراء فحص مخبري للبول، أحضرنا القارورة وسألناه عن اسمه لنكتبه على القارورة، وكان اسمه محمداً، كتبنا الاسم وطلبنا منه إحضار العينة، أخذ الطفل القارورة وبعد مدة يسيرة عاد الطفل، لكنه عاد بالقارورة فارغة فنبهناه إلى ضرورة وضع عينة من بوله في القارورة لفحصها، لكنه بإصرار شديد رفض رفضاً قاطعاً وضع العينة في القارورة، أتدرون لماذا؟ لأنه رأى القارورة مكتوباً عليها اسم محمد، فرفض إجلالاً لاسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فبكيت بشدة وتعجبت من حرص الفتى إلى هذه الدرجة، ودعوت له بالخير فقد نبهني لأمر لم أنتبه له طوال هذه السنوات.

 

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري