الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حوار مع علماء ودعاة

حوار مع علماء ودعاة
3307 0 505

رؤى تفضَّل بها علماء أجلاء ودعاة أفاضل ومفكرون معروفون منهم على سبيل المثال لا الحصر:

الدكتور سعد الشدوخي، الدكتور عبد المجيد الزنداني      

فضيلة الشيخ سعود الفنيسان، الدكتور إبراهيم الدويش 

الأستاذ الدكتور حمزة الفعر، الدكتور محمد سعيد القحطاني

الشيخ محمد العبدة، الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي

الدكتور عبد الوهاب الطريري، الأستاذ عبد العزيز المقبل   

الشيخ إبراهيم الناصر، الأستاذ جميل فارسي

الأستاذ جمال سلطان، الدكتور عبد الرزاق الشايجي    

الدكتور حسن الحميد، الأستاذ أحمد أبولبن         

الأستاذ محمد الحمود الفوزان، الأستاذ محمد الأحمري

الداعية يوسف إسلام، الأستاذ منصور الأحمد            

الأستاذ رافل ظاف، الدكتور عبد الله الجعيثن                                        

طرحت عليهم مجموعة من الأسئلة العامة، التي لا تحتوي على موضوعات أو نشاطات معينة، ولكن قدمت بشكل عام لمجموعة من الدعاة لمعرفة ما لديهم من رؤى، أو أفكار، أو موضوعات، كل منهم على حسب السؤال المقدم له. ولهذا يمكن القول: بأن هذه الأسئلة على الرغم من أنها قدمت في إطار غير محدد، إلا أنَّها أعطت الفرصة كاملة لظهور أفكار ووسائل وموضوعات ونشاطات. . إلخ. ربما لم تظهر من قبل فمن هذه الأسئلة:


س: هل هناك مخاوف ومحاذير يجب مراعاتها ؟
وقد كانت الإجابات متنوعة بين الدعاة مركزة على أن المحاذير التي يجب الالتفات لها هي :

  • الانطلاق من غير علم، ولا فهم، وعلى غير بصيرة.
  •  انتشار الغلو والتطرف.
  •  انتشار التساهل والذوبان.
  •  الاستعجال في الخطوات.
  • الارتجال في الأعمال.
  •  الزهد في العمل الجماعي.
  • الاغترار بالإمكانيات الذاتية.
  •  ترك التشاور.
  •  الإخلاد إلى المصالح الشخصية.
  •  تبسيط الأمور، وتهوين شأن الظروف والمؤثرات المحلية والعالمية.
    حيث تؤدي مثل هذه المحاذير إلى تضييع فرص التكامل والشمولية بين الدعاة والعلماء وإلى ظهور الآراء المختلفة والمتباينة.
  •  
  • س :هل ثمة أهداف ترى أنها أولى من غيرها ؟ أو موضوعات أو قضايا إضافية ترى أن لها الأولوية حالياً ؟
    لقد أكدت إجابات المستفتين على مجموعة من المحاور يرون أولوية أهميتها منها:
  •  سبل التقريب بين فصائل العمل الإسلامي المختلفة.
  •  توحيد كلمة الدعاة وأصحاب المنهج السليم.
  •  محكمة العدل الدعوية لحل مشكلات الدعوة.
  •  العمل على إيجاد مرجعية شرعية عليا، تنظر في القضايا الكبرى.

س: ما هي أوجه النشاط المغفول عنها ؟
ذكر أحد الدعاة نظام التغليف للمناشط بالعمل المؤسسي، ونشاطات لجماعات الإبداع والهوايات. وذكر آخر النشاطات الخاصة بالمرأة.


س:ما هي أوجه النشاط التي أعطيت أكبر من حجمها ؟
تفاوتت أجوبة الدعاة تجاه ذلك. الداعية محمد الأحمري يرى أن النشاطات التي أعطيت أكبر من حجمها الأشرطة والكتيبات ", وهذا أيضاً رأي أحد الدعاة الأكاديميين، الذي أضاف " المطبوعات الصغيرة، التي حالت دون استفادة الناس من المطبوعات القيمة تبعاً لقاعدة العرض والطلب".


س: هل ترى الدخول في ردِّ التهم والشائعات ومقالات السوء؟ أم ترى الإعراض عنها بالكلية؟
رأى بعض الدعاة أن الإعراض عن الجاهلين هو الأصل مستدلين بقوله سبحانه وتعالى:
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف:199) .
الردود هي الاستثناء لقوله سبحانه وتعالى:
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)(الحج: من الآية38) .
ومنهم من يرى الرد على تلك الشائعات، ولكن شريطة أن تكون هناك فئة تحسن الرد، وتتميز بقوة الحجة، وخاصة إذا كانت تلك الشائعات صادرة عن باحث عن الحق، لأنها ربما تؤدي إلى أضرار كبيرة إذا لم يرد عليها.


س: هل ترى مساعدة أحد في القيام بهذه المهمة ؟
لقد وافق معظم الدعاة على هذا، حتى قال أحدهم: لا بأس، ربما يكون الأنسب في الردِّ، من ليس معنياً بذلك، لكن بعضهم اشترط إذا احتاج الأمر، وأن يكون من غير القريبين من الداعية، أو المحسوبين على اتجاهه.


س: ما أهم الشروط والضوابط إذا كنت ترى مثل هذا العمل؟
لقد اتفق تقريباً الدعاة، على أنه لابد أن يكون الهدف هو ظهور الحق وسلامة الصدر، كما لابد من قوة الحجة، والبعد عن السباب والقذف، وبمعنى أصح الرد بأسلوب إسلامي متأدب.


س: كيف ترى الاستفادة مما قد يكون في كلام الناقدين ولو كانوا غير منصفين؟
كانت آراء الدعاة متفقة حول هذا الأمر، حيث وضحوا أن هذا شيء، لا شك فيه، والحكمة ضالة المؤمن، لا يضره من أي إناء خرجت. ولقد وافق الرسول صلى الله عليه وسلم على نصيحة الشيطان لأبي هريرة، وبيّنوا أن ذلك ممّا يؤدي إلى تعميق الفهم والوعي الشديد قبل طرح أي أمر, ومراجعة النفس قبل أن يراجعها الآخرون. ويجب أن ينظروا إلى ذلك بتجرد وموضوعية للنقد المقدم، ولو كان من مغرض، فما كان فيه من حق قبل بغض النظر عن مصدره وقائله وأهدافه. كما بيّنوا بأنهم بذلك يعرفون العدو من الصديق،ويزدادون قوة وقناعة بالحق. وتمسكاً بحبل الأخوة الإيمانية.


س: هل ترى أن ما يصدر من رؤى نقدية في صفوف الإسلاميين إيجابية أم سلبية ؟

يرى بعض الدعاة بأنها إيجابية،وبعضهم يرى بأن لها سلبيات وإيجابيات، فلا بدَّ من الاستفادة من الإيجابيات، وتلافي السلبيات. حيث يبَّين أحد الدعاة الأكاديميين الإيجابية ببيتين من الشعر:

وإذا أراد الله نشر فضيــلـة    طويت أتاح لها لسان حسـود

ولولا اشتعال النار فيما جاورت    ماكان يعرف طيب عرف العود

 والسلبية شبهها بزبد الماء يذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس، فيمكث في الأرض.


س: ما هو الأسلوب الأمثل في التعامل مع العلمانيين ؟
اتفق الدعاة على أن لكل داعية أسلوبه المناسب في التعامل مع العلمانيين، وهؤلاء لا ينفع التعامل معهم، بل يجب فضح مخططاتهم، (وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)(الأنعام: من الآية55) . كما قال أحد الدعاة الأكاديميين. ولكن بعضهم رأى التعامل معهم فيما يوافق الهدف، ومن هؤلاء الداعية حمزة الفعر، والأستاذ، والداعية إبراهيم الدويش الذي قال: كل أنواع التعامل مقبولة بشرط التوازن والتعامل حسب الأشخاص والأحوال والمناسبات، والحكمة ضالة المؤمن، والله تعالى أعلم

ـــــــــــــــــ

دراسة بعنوان:نحو فضاء جديد للدعوة بإشراف سلمان العودة

مواد ذات صلة



تصويت

قالوا: إذا أردت أن تسقط حضارة أمة فعليك بهدم الأسرة والتعليم وإسقاط القدوات وتشويهها، فما هي بنظرك أكثر تلك الوسائل أثرا ؟

  • إهمال التعليم
  • التفكك الأسري
  • تشويه الرموز والقدوات
  • لا أدري