الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معهد الغرب الإسلامي يفتتح أعماله

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:09/01/2001
  • التصنيف:ثقافة و فكر
  •  
9831 2 581
     كان يوم السبت 30 ذي القعدة 1421هـ، الموافق 27 يناير 2001م، في الساعة الرابعة بعد الزوال، موعداً افتتح فيه معهد الغرب الإسلامي للتكوين و البحث العلمي، بمدينة القنيطرة ، أعماله و أنشطته في مقره الجديد، الكائن ببئر الرامي الغربية رقم 155، خلف مسجد بدر.     و قد شارك في حفل الافتتاح ثلة من العلماء، و حضره أعيان المدينة و أغنياؤها المحسنون، و طائفة من الشباب و طلبة العلم. و اشتمل برنامج الحفل على ما يلي:افتتح أشغال اللقاء الشيخ المقرئ صفاء الأعظمي ، مدرس التجويد و القراءات بالمعهد، بتلاوة آيات بينات من القرآن العظيم.
    ثم تناول الكلمة مسير اللقاء الدكتور زيد بوشعراء ، مستشار المعهد، فرحب بالحاضرين و قدم برنامج اللقاء.   فأخذ الكلمة الدكتور الحسن بن محمد العلمي، مدير المعهد، فعرض لدور العلم و معاهد العلم في عصمة الأمة من الزيغ و الضلال، وحاجة المسلمين في الحاضر إلى تجديد الدين وإحياء ما اندرس من آثاره، بالتوجه نحو تحصيل العلوم الشرعية والوضعية، و إعادة أمجاد الأمة السامقة في الأعصر السالفة.
      ثم عرض للتعريف بالمعهد وأهدافه، و برامجه، و مشاريعه المستقبلية، و فئات المستفدين من التكوين العلمي فيه، و أوضح الخطوط العامة لسياسته.                                         
     و بعده تقدم الشيخ العلامة عبد الله بن المدني، مدير دار القرآن بمدينة بني ملال، بمحاضرة عرض فيها لأهمية معاهد العلوم الشرعية ودُور القرآن، و دَوْرها في نشر الهداية في الناس، و صناعة قيادة الأمة، وتحدث عن حاجة المسلمين اليوم إليها، وضرورة النهوض بأعمالها، وأن هذه المعاهد تحتاج في سبيل تحقيق مقاصدها وغاياتها إلى رجال يديرون أعمالها و يقومون بأعبائها، و مال تقوم به حياتها و تقضى به مصالحها، و قد أغنى الله عز وجل أقواما بالمال، و فرض عليهم صدقة في أموالهم تصرف في وجوه البر والإحسان، و من ذلك الإنفاق على طلبة العلم و سد خلتهم، و القيام على قضاء حوائجهم، و دعم معاهد صناعة العلماء و كوادر القيادة والهداية في الأمة. و حث المحسنين و أرباب المال على دعم المعهد ومد يد العون إليه حتى يحقق أهدافه و غاياته.و اختتم اللقاء بحفل شاي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم.و فيما يلي ورقة تعريفية بالمعهد وهدافه       معهد الغرب الإسلامي للتكوين و البحث العلمي، مؤسسة علمية لخدمة القرآن و السنة، والبحث العلمي المعاصر، تأسست على يد مجموعة من الأساتذة الباحثين و طلبة العلم، عام 1420هـ /1988م. تهدف إلى-     رعاية طلبة العلم لحفظ القرآن و التفقه فيهما، و تكوينهم في مختلف العلوم الشرعية و اللغوية، وعلوم الحياة الضرورية، و تأهيلهم لإفادة الأمة.-     إحياء الاهتمام بالقرآن و السنة و علومهما بين ذوي التخصصات العلمية، و ربط العلوم الشرعية بالعلوم الكونية، لما لذلك من أثر في عصرنا الحاضر.-     تجديد الاهتمام بالبحث العلمي و دوره في واقعنا المعاصر، بتوجيه طلاب العلم الباحثين، و تيسير مهامهم العلمية، بتوفير خدمات البحث و المكتبة، و سد خلتهم في هذا الباب، مساهمة في تخريج باحثين أكفاء في العلوم الإسلامية و الإنسانية، قادرين على خدمة التراث العلمي، و إفادة الأمة في هذا الميدان.-     العناية بخدمة التراث الإسلامي، لا سيما تراث المغرب و الأندلس في مجال العلوم الشرعية والكونية والأدبية، و تيسير الاستفادة منه، بالاهتمام بتحقيقه و تكشيفه و فهرسته، و تقريبه من الباحثين والدارسين.
-    ترشيد الفكر الإسلامي المعاصر، و تحصين حماه من آثار الفكر الوافد، حفاظا على الهوية الإسلامية للمجتمع.-     العناية بالدراسات الإعلامية في مجال العلوم الشرعية و الأدبية و اللغوية، و التعريف بخدمات الحاسوب والبرامج الإعلامية في هذا المجال، بما يجعل هذه المعارف و العلوم مواكبة للتطور العلمي في مجتمعنا المعاصر.
-     العناية بتدريس اللغات الحية الخادمة للعلم و المعرفة، و رفع مستوى الدارسين لامتلاك ناصيتها، خاصة العربية، و الإنجليزية، و الفرنسية.
-     العناية بالأدب و الشعر في تراثنا العربي الإسلامي، و تنمية كفاءات المهتمين بهذا الجانب، وتشجيع المبدعين فيه، بما يحفظ لغة الضاد، و يصون اللسان العربي من الهجنة.البرنامج العلمي لمعهد الغرب الإسلامييضم المعهد ثلاثة أقسام في البرنامج العلمي:قسم التكوين الشرعي، و يشتمل على:- حلقات تحفيظ القرآن الكريم- دروس منتظمة في علوم:النحو و اللغة، و التوحيد، و التفسير، و التجويد والقراءات، و الحديث، وأصول الفقه، و الفقه، و الآداب الشرعية، و بعض علوم العصر.-  دورات علمية فصلية، في موضوعات الفقه و قضايا الفكر الإسلامي.قسم البرامج الإشعاعية، و يشمل:   - محاضرات فصلية
  - ندوات في قضايا الشريعة والفكر الإسلامي، يشارك فيها نخبة من العلماء   - واعظ و دروس عامة في: تفسير القرآن، و الفقه، و الآداب الشرعية.قسم البحث العلمي، و يحتوي على:- تحقيق تراث الغرب الإسلامي-  نشر أعمال الباحثين في التراث وقضايا الفكر الإسلامي .-  ربط العلوم الشرعية بالعلوم الكونية، (البيولوجيا والجيولوجيا، و الفيزياء والكيمياء والرياضيات) في دوائر بحث يشارك فيها علماء الشريعة ، وأساتذة العلوم البحتة
-  توجيه الطلبة الباحثين في الجامعة، ومساعدتهم عل إنجاز أبحاثهم.فئات المستفيدين من التكوين العلمي بالمعهد
    سيضم المعهد في المرحلة الراهنة ثلاثة أقسام من فئات المستفيدين من برامجه:1.  قسم الأطفال الناشئين.2.  القسم النسائي.      3. قسم المنتسبين، ينتسب إليه طلبة العلم والراغبون في التكوين العلمي من المثقفين على اختلاف تخصصاتهم. يتلقون تكوينا علميا يستمر مابين سنتين إلى ثلاث سنين، يتوج بمنح إجازة في العلوم المدروسة من طرف العلماء القائمين على التكوين.     و في المرحلة المستقبلة، بعد بناء مقره الخاص سيحتضن المعهد قسم التكوين الشرعي للطلبة المنتظمين، تستمر مدة الدراسة به من 4 أربعة سنين إلى 6 ستة سنين. و يشترط للانتظام في هذا القسم أن يتم الطالب حفظ القرآن، و أن ينجح في امتحان ولوج المعهد. و يتلقى برنامجا علميا متخصصا في علوم الشريعة و بعض علوم العصر .مشاريع مستقبلية للمعهد:-  مشروع خزانة الغرب الإسلامي:تضم نفائس الكتب والمخطوطات، حتى تكون موئلا لطلبة العلم والباحثين تسد حاجتهم وخلتهم في الدراسة.- إنشاء مؤسسة علمية لتكوين طلاب العلم الشرعي تضم:أقساما للدراسة والتكوين، و مأوى للطلبة المنتظمين في المعهد.- إصدار مجلة الغرب الإسلامي تعنى بشؤون العلم والعلماء و الأبحاث و الدراسات حول تراث المغرب والأندلس .-مشروع نوادي القرآن الكريم في الأحياء والكتاتيب التابعة للمساجد يشرف عليها المعهد و يتابع سير حلقات تحفيظ القرآن الكريم بها.
- عقد شراكة مع المدارس الخاصة، من أجل دعم التكوين في اللغة العربية، رفع مستوى التلاميذ في حفظ القرآن و تجويد

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.