الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

" الانتفاضة والثقافة " .. في ندوة

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:15/04/2002
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
946 0 264

أقام بيت الشعر في فلسطين، ندوة ثقافية تحت عنوان " الانتفاضة والثقافة " وقدم الشاعر المتوكل طه ورقة بعنوان أسئلة الثقافة وشرط المقاومة ، والشاعر فيصل قرقطي ورقة ثانية بعنوان الانتفاضة والأدب .
أدار الندوة الشاعر مراد السوداني، وشارك فيها الشعراء والأدباء: غسان زقطان، خالد درويش، يوسف القزاز، نادي الديك، عائشة عودة، محمد أبو الهيجاء.

وقال الشاعر المتوكل طه في ورقته : إن الثقافة بدعامتيها المادية والروحية هي من تلك المعايير التي نجابه بها الجديد والطارئ والغريب، بمعنى أن الثقافة تعطينا الميزان الذي نقيس به الصواب والخطأ الأخلاقي وغير الأخلاقي، النافع والضار.

وأشار إلى أن الثقافة بدعامتيها الروحية والمادية، هي الأنماط الذهنية والوجدانية والسلوكية التي تم تثبيتها خلال الزمن، فصارت إلى حد ما مطلقة ، نهائية مقدسة، صارت جزءاً من التكوين الروحي والنفسي والتعريف الكلي للوجود وهدفه. وكلما كانت تلك الأنماط الثقافية داخلية، كانت عصية علي التغيير أو التغير أو المناقشة أو إعادة المناقشة، ولهذا يمكن للمرء أن يغير ملابسه أو أدوات منزله، ولكن من الصعب عليه أن يغير معتقداً يؤمن به . وخلص إلى القول : إن الثقافة في مفهومها الواسع تواجه بها المعضلات، وتتقي بها الأزمات، وكلما كانت هذه ردوداً كافية ومقنعة وذات تأثير، استطاعت هذه الثقافة الصمود والمقاومة والصعود.
وتساءل طه في ورقته عن الفلسطينيين ودور الثقافة في إذكاء نار مقاومتهم للمحتل، ومما قال: في فلسطين، تجري حقاً مواجهة عالمين مختلفين: من جهة، هناك العرب والمسلمون الذين يمثلون ثقافة عريضة وغنية وقديمة تعودت التسامح والحوار والوضوح والتعدد في منطقة تعودت الموزاييك العقدي والعرقي منذ فجر التاريخ، ومن جهة ثانية، هناك المحتل الإسرائيلي اليهودي الذي يمثل ثقافة قديمة صاغتها الهواجس والأحلام تعودت تقديس الجماعة وروح الأسلاف، ورأت العالم مقسوماً من دون تساو أو تسامح، ولا تعترف بالصوت الآخر إلا من حيث إمكان استغلاله أو استخدامه. ثقافتان مختلفتان كل الاختلاف، حتى فكرة الإله الواحد، ثم الخلاف بشأنها إلى أبعد الحدود، فإذا كان الله في ثقافة هذه المنطقة هو الإله الواحد المطلق، القادر، الرحيم، الذي لا يفرق بين البشر، ويغفر لجميع البشر، نجد الإله لدى المحتل اليهودي ليس إلهاً للجميع ولا يغفر للجميع، وينحاز إلى إنسان معين ومكان معين !

وقال الشاعر فيصل قرقطي في ورقته " الانتفاضة والأدب " : كلمتان مختلفتان تماماً من حيث المنبع، والمنشأ ... ولكنهما تلتقيان في أحد أبرز مكونات الأهداف ؛ لأن اللغة، كما وصفها هيغل ذات يوم ، أخطر النعم ، وأخطر الأخطار جميعاً ؛ لأنها هي التي تبدأ بخلق إمكانية الخطر، والخطر هو التهديد الذي يحمله الموجود للموجود، وبفضل اللغة يجد الإنسان نفسه معرضاً بوجه عام للمنكشف، وهذا المنكشف باعتباره موجوداً يحاصر الإنسان ويشغله في آنيته. وأشار إلى أن الانتفاضة أصبحت في الوعي الفلسطيني الجمعي شيئاً مقدساً ، أو على الأقل شبه مقدس في أحاسيس أو وجدان الشريحة الكبيرة في الشعب الفلسطيني والعربي، ربما، ولكن أي انتفاضة تلك التي احتلت هذا المكان بامتياز ؟ إنها انتفاضة الحرية والاستقلال، والأدب بكل أشكاله يدافع بقوة وعناد عن الحرية. وإن الأدب أصبح تابعاً للانتفاضة، بدل أن يكون الرافعة أو الموجه لهذه الانتفاضة، بل على العكس انقسم وتبعثر وأصبح كل في واد .

مواد ذات الصله



تصويت

التيسير معلم من معالم الشريعة ومقصد من مقاصد الإسلام "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وما خُيّر الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما. ترى ما السبب في ميل بعض الناس إلى التشدد والغلو؟

  • الجهل
  • تلبيس الشيطان
  • طبائع شخصية ونفسية
  • كل ما سبق