الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جنود إسرائيليون يرغمون الفلسطينيين على سب الرسول

جنود إسرائيليون يرغمون الفلسطينيين على سب الرسول
1564 0 370


تحدث عدد من العمال الفلسطينيين, الذين تعرضوا للتنكيل والإهانة من قبل جنود إسرائيليين, عن رحلة العذاب بين مدينتي يافا وكفر قاسم ومعاناتهم مع الجنود الإسرائيليين التي استغرقت قرابة الساعة ونصف الساعة في باص كان يقلهم من مدينة يافا (فلسطين 48) إلى مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

وقال الفلسطينيون: "إن الجنود طلبوا منهم القول "نحن قمامة .. نحن كلاب", وأجبرونا على أن نشتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم, وفي نهاية الأمر وبعد ساعة ونصف من السفر ألقوا بنا قرب قرية كفر قاسم المجاورة حيث نقل 29 من الذين كانوا في الباص إلى مشفى قلقيلية لتلقي العلاج", على حد تعبيرهم.

وأضاف الفلسطينيون :إنهم تعرضوا للتنكيل الذي شمل العنف الجسدي واللفظي, كما أن الجنود الإسرائيليين كانوا يضربونهم بأعقاب البنادق إذا لم يمتثل أحد لأوامرهم.

وقال وائل جميل الخطيب من بيت لحم الذي أصيب برأسه: "لقد ضربوني عدة مرات على الرأس, لا أعرف لماذا? وأهانونا وفي الباص داسوا علينا كما لو كنا صراصير ولسنا من أبناء البشر وساروا علينا كما لو كانوا يسيرون على جسر، وكانوا يصرخون علينا طوال الوقت أن يبقى الرأس إلى الأسفل ليصل إلى الأرض".

يذكر أن مصادر عسكرية في الجيش الإسرائيلي كشفت الليلة الماضية أن مجموعة من جنود وحدة ما يسمى "حرس الحدود" الإسرائيلية قامت قبل يومين بأعمال التنكيل والضرب والإهانة بحق العشرات من العمال الفلسطينيين, الذين تم نقلهم من مدينة يافا (فلسطين 48) إلى قرية كفر قاسم (الخاضعة لسيطرة فلسطينية كاملة).

وقالت المصادر إن أفراداً من وحدة "حرس الحدود" قامت الأحد بأعمال التنكيل بحق عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في مدينة يافا بدعوى مكوثهم داخل مناطق الخط الأخضر دون حوزتهم على التصاريح اللازمة، مشيرة إلى أن أفراد حرس الحدود دهموا قبيل منتصف الليلة الماضية أحد المنازل التي أقام فيها العمال الفلسطينيون.

وتابعت المصادر تقول: "فور اعتقال العمال الفلسطينيين قام جندي من حرس الحدود بركل أحد الفلسطينيين مما أدى إلى إصابته بجروح, ثم أُدخل المعتقلون المقدر عددهم بنحو 60 شخصاً إلى سيارة باص وربطت أيديهم أزواجاً أزواجاً مطأطئي الرؤوس, واعتدى عليهم أفراد وحدة الجيش الإسرائيلي مستخدمين الهراوات, ومن تجرأ على رفع رأسه تعرض لضربة قاسية", كما قالت.

وأشارت هذه المصادر, التي كانت تتحدث للإذاعة العبرية اليوم, إلى أن أعمال الضرب هذه والتنكيل بحق العمال الفلسطينيين تواصلت طيلة الوقت في الطريق من يافا إلى كفر قاسم, إلى أن أُخلي سبيل العمال الفلسطينيين المجني عليهم.

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.