الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزهار يوجّه نداءً للعالم العربي والإسلامي لإنقاذ المحاصرين بغزة

الزهار يوجّه نداءً للعالم العربي والإسلامي لإنقاذ المحاصرين بغزة
1390 0 394

ناشد القيادي في حركة حماس "محمود الزهار" ، في مؤتمر صحافي عقده، مساء يوم الاثنين  ، قادة وساسة وعلماء دول العالم العربي والإسلامي  التدخل لإنقاذ الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
وعبّر الزهار عن شكره وامتنانه لجميع من تقدّم إليه بالعزاء في وفاة ابنه "حسام"، البالغ من العمر 24 عامًا وجميع الشهداء الفلسطينيين، داعيًا للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وحسب فضائية الأقصى، قال الزهار: رسالتنا إلى أمتنا العربية والإسلامية ألا يتركوا الشعب الفلسطيني المجاهد وحده في مواجهة الجرائم الأمريكية والصهيونية.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني يجدد عهده مع أمته من جديد أنه سيظل صابرًا مجاهدًا محتسبًا مرابطًا حتى تتحرر فلسطين.

وزارة الصحة:
من جهة أخرى، قالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن ما يقرب من 400 حالة من مرضى الكلى سينضمون إلى قافلة شهداء الحصار في حال استمر انقطاع الكهرباء.

وحذرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار من تسارع وتيرة وفاة المرضى بسبب انعدام الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء؛ مما يؤثر سلباً ويهدد بوقوع كارثة إنسانية في صفوف المرضى في مستشفيات قطاع غزة.
كما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أن 1700 مريض فلسطيني قد يفارقون الحياة خلال الساعات المقبلة إذا ما توقفت المولدات البديلة في المستشفيات عن العمل.

وقد توفي ليل أمس مريضان فلسطينيان ممنوعان من السفر لتلقي العلاج الطبي في الخارج، وبعد انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن قطاع غزة وتأثيره على المستشفيات الفلسطينية؛ ليرتفع بذلك عدد ضحايا الحصار إلى سبعة وأربعين شهيداً.

وحذّر مركز حقوقي فلسطيني من خطر الموت جوعاً، أو بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن غرف العمليات والعناية المركزة؛ بسبب الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، الناجمة عن تشديد الحصار المفروض على القطاع منذ سبعة أشهر".

وقال مركز "الميزان" لحقوق الإنسان، في بيان له يوم الاثنين: إن خطر الموت "حادث لا محالة إذا استمرت حالة الصمت الدولي، والعجز عن التحرك لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، والتي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال واصلت إغلاق غزة إغلاقاً تاماً طال الوقود والمحروقات والمواد الغذائية الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية لليوم الثالث على التوالي، موضحاً أن الإغلاق طال وللمرة الأولى المساعدات الإنسانية التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الدولية، والتي يعتمد عليها حوالي 800.000 لاجئ فلسطيني، أي أكثر من نصف سكان القطاع، حيث مُنعت وكالة الغوث يوم الجمعة من إدخال شاحناتها المحملة بالدقيق والزيت والسكر والحليب وغيرها من المواد الغذائية الأساسية.

وتأتي هذه الخطوة، بحسب المركز الحقوقي، بعد أكثر من سبع سنوات من الإغلاق الجزئي الذي فرضته سلطات الاحتلال في التاسع من أكتوبر 2000، وبعد نحو أربعة أشهر على إعلان الاحتلال قطاع غزة كياناً معادياً، وفرضه قيوداً منعت حركة البضائع والأفراد.
ولفت التقرير الحقوقي الانتباه إلى أن غزة بدأت تشهد نقصاً شديداً في الخبز؛ حيث أُغلقت معظم مخابزها، وأصبح هم المواطن اليومي هو أن ينتهي من طابور الانتظار الطويل وقد حقق هدفه في الحصول على بضع أرغفة من الخبز، الذي أصبح نادراً في ظل نقص الدقيق والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.

مواد ذات صلة



تصويت

قالوا: إذا أردت أن تسقط حضارة أمة فعليك بهدم الأسرة والتعليم وإسقاط القدوات وتشويهها، فما هي بنظرك أكثر تلك الوسائل أثرا ؟

  • إهمال التعليم
  • التفكك الأسري
  • تشويه الرموز والقدوات
  • لا أدري